الجمعة، 3 فبراير 2012

مصدر أمني: ارتفاع مصابى الأمن المركزى إلى 138 من بينهم 16 بطلقات خرطوش


أ ش أ :
صرح مصدر أمنى بوزارة الداخلية بارتفاع حصيلة الإصابات فى صفوف ضباط وجنود الأمن الأمركزى لتصل إلى 138 شخصا حتى الآن، من بينهم 16 مجندا مصابين بطلقات خرطوش ، فى الوقت الذى تلتزم فيه قوات الأمن تماما بالتعليمات الصادرة لها بالتحلى بأقصى درجات الحكمة وضبط النفس، بما فى ذلك كيفية التعامل مع أعداد المتظاهرين الذين كانوا قد اقتحموا مبنى الضرائب العقارية بشارع منصور القريب من مقر وزارة الداخلية . 
و قال المصدر الأمنى إنه فى ضوء الأحداث التى تشهدها المنطقة المحيطة بوزارة الداخلية، فقد قامت مجموعات من المتظاهرين فجر اليوم باقتحام مبنى مصلحة الضرائب العقارية الكائن بشارع منصور القريب من مبنى وزارة الداخلية والصعود إلى أعلى سطح المبنى عقب قيامهم باقتحام المكاتب وتجميع أثاثها ومنقولاتها وبعض أنابيب البوتاجاز والقيام بإلقائها وإلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف على القوات المكلفة بتأمين مبنى وزارة الداخلية . 
وأشار المصدر الأمنى إلى ارتفاع الاصابات فى القوات المكلفة بتأمين مبنى وزارة الداخلية الى 138 ضابطا ومجندا من قوات الأمن المركزى، من بينهم 16 مجندا مصابين بطلقات خرطوش، مشددا على أن القوات مازالت تلتزم بالتعليمات الصادرة لها بالتحلى بأقصى درجات الحكمة وضبط النفس، وأنه لم يتم التعامل مع تلك المجموعات إلا من خلال استخدام الغاز المسيل للدموع، وذلك بعد توجيه التحذيرات اللازمة لهم بعدم الاقتراب من أسوار مبنى وزارة الداخلية. 
وناشدت وزارة الداخلية مجددا كافة القوى السياسية والشعبية الاضطلاع بدورها وإعلاء المصلحة العليا للبلاد والتدخل لمحاولات التهدئه، منعا لأية تداعيات تؤثر على مسيرة الاستقرار. 
و من ناحية أخرى، أكد المصدر الأمنى عدم صحة ما أشيع عن انسحاب قوات الشرطة والأمن عن محيط مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو.


هايدى وخديجة وأسرة العادلى يزورونهم فى "طرة" وسوزان تمتنع خوفاً

للمرة الثالثة على التوالى، وبالمخالفة لقواعد ولوائح قطاع السجون، استقبل اليوم، الجمعة، علاء وجمال مبارك المحبوسين داخل سجن المزرعة بليمان طرة، زوجتهما هايدى راسخ وخديجة الجمال، برفقة رجل الأعمال الشهير محمود الجمال، والد الأخيرة، ومصطفى شاهين سكرتير الرئيس مبارك السابق، فى زيارة استمرت لمدة ساعتين، وذلك قبل اسئتناف محاكمة مبارك ونجليه والعادلى ومساعديه، المتهمين بقتل المتظاهرين وإهدار المال العام، فيما لم تحضر للزيارة قرينة المخلوع سوزان مبارك بعدما أثير حولها مؤخرا من إعداد مخططات لإثارة الفتن فى البلاد بالتعاون مع نجليها ووزارء النظام البائد الذين يقبعون بنفس السجن، حيث فضلت البقاء فى منزلها وعدم الظهور حاليا.
هايدى وخديجة

الزيارة العادية جاءت بناءً على قرار المستشار أحمد رفعت، رئيس محكمة جنايات القاهرة، الذى أمر بالسماح لمبارك ونجليه والعادلى ومساعديه بالزيارة يوم الجمعة، فى مخالفة صريحة للوائح السجون، التى تقضى بعدم فتح باب الزيارات اليوم، وذلك لاستئناف المحاكمة لمدة شهر كامل لسماع دفاع المتهمين.


تمت الزيارة فى المكان المخصص لها، وفى المواعيد المخصصة طبقاً للوائح وقوانين السجون، حيث أحضر الزائرون حقائب بداخلها المأكولات والمشروبات وملابس السجن البيضاء، وخضعوا جميعاً للتفتيش الإلكترونى، كما تم تفتيش الحقائب التى كانت بحوزتهم، قبل دخولهم إلى بوابة السجن، حيث ترك الزائرون السيارة التى تقلهم على بوابة السجن الرئيسية واستقلوا حافلة السجن وصولا إلى عنبر المزرعة.


فيما سيطرت على الزيارة روح القلق والتوتر الواضحة على علاء وجمال مبارك على خليفة الأحداث التى تدور بمحيط وزارة الداخلية وإثر علمهم بوصول تهديدات المتظاهرين باقتحام سجن طرة، تزامنا مع حالة الطوارئ التى تمر بها البلاد للانتقام منهما وكل رموز النظام السابق.


فى ذات السياق، زارت أسر اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، ومساعديه الأربعة الكبار، اللواء عدلى فايد مدير مصلحة الأمن العام الأسبق، واللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق، واللواء أحمد رمزى رئيس قوات الأمن المركزى السابق، واللواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة السابق، هؤلاء المتهمين فى محبسهم برفقة عدد من المحامين، الذين أحضروا أوراق القضية، للوقوف على سيرها والدفوع القانوينة، التى من المقرر أن تستأنف لاحقا

اعلانات وظائف أهرام الجمعه 3-2-2012 (مهندسين)


اهرام الجمعة -   3 فبراير2012